حكايات وقصصEnglish

❄️ خريطة الثلج

خريطة الثلج
العمر: 18+280 صفحةرواية مغامرة وتاريخ للكبار بالفصول — فكرة وإعداد: ذياب العوفي، بمساعدة الذكاء الاصطناعي

سنة ١٩١٢، يركب سالم العدني، طبّاخ من كريتر في عدن، سفينة صيد خشبية إلى أقصى شمال غرينلاند، ويقرأ تحت الجليد، في كهف أزرق، حروفًا عربية حفرها تاجر من بغداد قبل ثمانمئة سنة. ولا يصدّقه أحد. وبعد مئة واثنتي عشرة سنة، تفتح حفيدته مريم، مصمّمة العوالم الافتراضية في أبوظبي، مندوسه القديم في بيت يُهدم في الشارقة: ثلاثة دفاتر، وخريطة على جلد فقمة، ودرهم عبّاسي، ولوح زجاجيّ. ومن اتّهام بالتزييف إلى أرشيف لندن، ومن الحرب الباردة إلى عاصفة الجليد، تبدأ رحلة البحث عن مدينة النور الأزرق. (للكبار: مخاطر وموت وعنف خفيف)

اقرأ القصة الآن ←

اقرأها أو استمع لها بصوت عالٍ، مع أسئلة ونجوم.

بداية القصة: الدفتر الأوّل

هذا دفتر سالم بن عوض العدني، طبّاخ السفن، من حافة كريتر في عدن. اشتريته اليوم من دكّان قرطاسية في شارع الملك، بستّة بنسات، وهو غالٍ، لكن الرجل الإنجليزي العجوز قال لي إن ورقه لا يتمزّق في الماء، وإن البحّارة في الشمال يشترونه لأن الحبر لا يسيل عليه في الرطوبة. وأنا لا أعرف إن كان صادقًا. لكنني اشتريته. وأكتب فيه بالعربية. لأن أحدًا هنا لا يقرؤها. ولأن عمّي الشيخ صالح، كاتب العرائض أمام دار الحكومة في عدن، الذي علّمني الحروف وأنا في الثامنة، كان يقول: الذي لا يكتب يومه، يا سالم، يعيشه مرّة واحدة فقط. والذي يكتبه، يعيشه مرّتين. وأنا أريد أن أعيش هذا مرّتين. لأنني لا أعرف إن كنت سأعيشه مرّة واحدة.

الحكمة: الضحك لا يغيّر ما تحت الجليد. والحكاية الصادقة هي الثلج الذي لا يذوب

اقرأ القصة الآن ←