حكايات وقصصEnglish

🗼 المنارة الأخيرة

المنارة الأخيرة
العمر: 18+57 صفحةرواية تفاعلية للكبار — أنت تقرر — فكرة وإعداد: ذياب العوفي، بمساعدة الذكاء الاصطناعي

رواية تفاعلية: أنت البطل. النرويج، شتاء 1912. أنت آندرس هولم، حارس منارة على جزيرة صخرية معزولة. في ليلة عاصفة تتحطم سفينة على الصخور، وتنقذ ناجية واحدة تحمل شنطة مقفلة وتتوسل إليك ألا تبلغ أحداً. في كل فصل تختار طريقك، وكل اختيار يقودك إلى واحدة من خمس نهايات… إحداها سرية. (للكبار: موت، وعنف، ونهايات قاسية)

اقرأ القصة الآن ←

اقرأها أو استمع لها بصوت عالٍ، مع أسئلة ونجوم.

بداية القصة: جزيرة في آخر العالم

شتاء عام 1912 — جزيرة سكارفيك، قبالة الساحل الغربي للنرويج تستيقظ قبل الفجر، كما تستيقظ كل يوم منذ ست سنوات. لا تحتاج إلى ساعة. جسدك تعلّم إيقاع الجزيرة: صوت الموج حين يضرب الصخور الشمالية، وصرير نوافذ البيت الحجري الصغير حين تشتد الريح، وطقطقة الموقد حين يخبو جمره الأخير. اسمك آندرس هولم. عمرك أربع وثلاثون سنة. وأنت حارس منارة سكارفيك. سكارفيك ليست جزيرة بالمعنى الذي يتخيله الناس. إنها صخرة رمادية كبيرة في وسط البحر، طولها أقل من ميل، لا شجرة فيها ولا عشب إلا بقع خضراء صغيرة بين الحجارة، تعيش عليها نوارس عنيدة وخراف ثلاث تملكها أنت، ويقف في أعلى نقطة منها برج أبيض بخطين أحمرين، ارتفاعه أربعة وعشرون متراً. المنارة. تلبس سترتك الصوفية الثقيلة وحذاءك الجلدي، وتأخذ الفانوس، وتخرج. الهواء بارد إلى حدّ يجرح الوجه. السماء ما زالت داكنة، لكن خطاً رمادياً باهتاً بدأ يظهر فوق البحر من جهة الشرق، حيث البر، حيث الحياة، حيث كل ما تركته خلفك. تصعد الدرج الحلزوني داخل البرج. مئة وأربع عشرة درجة.…

الحكمة: كل اختيار له ثمن، والحقيقة لا تنجو إلا إذا حملها أحد

اقرأ القصة الآن ←